771

تحفه لطیفه در تاریخ مدینه شریفه

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سال انتشار

١٤٣٧ هـ

استُشْهِدَ بِأُحُدٍ، وهُو غَيْرُ الذِي قَبْلَهُ، لاخْتِلَافِ النَّسَبَينِ (^١) كَمَا قَالَ شَيْخُنَا (^٢)، وإنْ جَوَّزَ ابنُ الأثِيرِ (^٣) أنَّهُ هُوَ.
٧٧٩ - الحَارِثُ بنُ حَاطِبِ بنِ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبِ بنِ وَهْبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ، المَكِّيُّ (^٤).
أميرُهَا، صَحَابِيٌّ، قِيلَ: إنَّهُ خَرَجَ هُوَ وأبو لُبَابَةَ ابنُ عَبدِ المُنْذِرِ مَعَ النَّبيِّ ﷺ إلى بَدْرٍ فَرَدَّهُمَا، وأمَّرَ أَبَا لُبَابَةَ عَلَى المَدِينَةِ، وضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمٍ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ، ورُدَّ القَولُ: بِأَنَّه الذِي رَدَّهُ النَّبيُّ ﷺ مِنَ الطَّرِيقِ إلى المَدِينَةِ، فَذَاكَ إِنَّمَا هُوَ: الحَارِثُ بنُ حَاطِبِ بنِ عَمْروِ بنِ عُبَيْدٍ، وأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَقْدَمْ عَلَى النَّبيِّ ﷺ إلَّا بَعْدَ بَدْرٍ وهُوَ صَبِيٌّ، إذْ مَوْلِدُهُ كَانَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ. نَعَمْ، اسْتَعْمَلَهُ ابنُ الزُّبَيرِ عَلَى مَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وسِتِّينَ، وذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في ثِقَاتِ التَّابِعِينَ (^٥)، وقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ (^٦): كَانَ يَلي المَسَاعِيَ (^٧) في أَيَّامِ مَرْوَانَ - يَعْنِي عَلَى المَدِينَةِ - وبَقِيَ إلى أَيَّامِ ابنِ مَرْوَانَ (^٨). وهُو فِي "التهذيب" (^٩).

(^١) تحرَّفت في الأصل إلى: النسبتين، والمثبت من "الإصابة"، وهو الصواب.
(^٢) "الإصابة" ١/ ٢٧٥.
(^٣) "أسد الغابة" ١/ ٣١٩.
(^٤) "الإصابة" ١/ ٢٧٦.
(^٥) "الثقات" ٣/ ٧٧. ووهَّمه ابن حجر، وأثبت صحبته.
(^٦) "نسب قريش"، ص: ٣٩٥.
(^٧) المساعي: ولاية الصدقات وجمعها، وتسمى السعاية. انظر: "شرح النووي على مسلم" ٨/ ١٦٤.
(^٨) أي: عبد الملك. انظر: "الإصابة" ١/ ٢٧٦.
(^٩) "تهذيب الكمال" ٥/ ٢٢٠، و"تهذيب التهذيب" ٢/ ١٠٩.

2 / 241