465

تحفه لطیفه در تاریخ مدینه شریفه

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سال انتشار

١٤٣٧ هـ

تزوَّجَها الشَّريفُ عبدُ الله بنُ عادلٍ.
- أحمدُ بنُ محمَّدِ ابنِ أبي الفتحِ ابنِ تقيٍّ.
يأتي فيمَنْ جَدُّهُ محمَّد.
٢٧٧ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ قَلاونَ (^١)، النَّاصرُ ابنُ النَّاصرِ ابنِ المنصورِ (^٢).
حَجَّ غيرَ مرَّةٍ، ولمَّا زارَ في سنةِ اثنتين وثلاثين وسبعِ مئةٍ تُكُلِّمَ معه في غلقِ أبوابِ الدَّرَابزين التي حولَ الحُجرةِ (^٣)، فلم يُجِبْ، وآلَ الأمر إلى أنْ سَمَّرَها الأشرفُ بَرْسَبَاي (^٤)، بعدَ الثَّلاثين وثمان مئةٍ بعدَ إفتاءِ النَّجمِ ابنِ حجِّي (^٥) بغلقِها، وخالفَهُ الوليُّ العراقيُّ، فأفتى حينَ حَجَّ بعدَ العشرين بفتحِها (^٦).
٢٧٨ - أحمدُ بنُ محمَّدِ [بنِ محمَّدِ] (^٧) بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرِ بنِ

(^١) بياض في الأصل بمقدار ربع سطر.
(^٢) بويع بالسلطنة سنة ٧٤٢ هـ، ثم خلع سنة ٧٤٣ هـ، وكان سيء التدبير، كثير اللهو. "انظر البداية والنهاية" ١١/ ٦١٧ (سنة ٧٤٢ هـ)، و"الدرر الكامنة" ١/ ٢٩٦.
(^٣) تكلم معه في ذلك القاضي عز الدين ابن جماعة، سنة ٧٣٢ هـ. انظر: "وفاء الوفا" ٢/ ٣٩١، وقد تحدث السمهودي بتوسع عن هذا الأمر.
(^٤) الملك الأشرف برسباي، تولى السلطنة سنة ٨٢٥ هـ، وتوفي سنة ٨٤١ هـ.
(^٥) نجم الدين، عمر بن حجي بن موسى، قتل وهو نائم على فراشه ببستانه بدمشق، سنة ٨٣٠ هـ. "الضوء اللامع" ٦/ ٧٨.
(^٦) فتحها الولي العراقي سنة ٨٢٢ هـ، وأغلقها ابن حجي ٨٢٨ هـ.
للتوسع في خبر الدرابزين حول الحجرة، انظر: "التعريف" ٣٩، و"المغانم المطابة" ٢/ ٤٦٤.
(^٧) سقط ما بين المعقوفتين من الأصل، والمثبت من "العقد الثمين"، و"الدرر الكامنة" ١/ ٢٩٧ وهو الصواب، وهذا الذي يقتضيه أيضًا ترتيب الكتاب.

1 / 416