172

تحفه لطیفه در تاریخ مدینه شریفه

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سال انتشار

١٤٣٧ هـ

- مسجدُ عليٍّ في قِبلةِ مسجدِ الفَتح، جدَّده ضَيغمٌ المنصوريُّ سنة ستٍّ وسبعين وثمان مئة.
- مسجدُ عليٍّ أيضًا، شماليَّ حديقة العريضة، متصلًا بها، كأنه الذي صلَّى به العيد (^١) وعثمانُ محصور، جدَّده ضيغم أيضًا، سنة إحدى وثمانين وثمان مئة.
- مسجدٌ آخرُ بِقُباء، ينسبه النَّاسُ لعليٍّ، وكأنه المنسوبُ لدارِ سعدِ بنِ خَيثمة.
- مسجدُ بني عَمرِو بنِ عوفٍ (^٢).
- مسجدُ عَيْنَينِ (^٣): حذاء الجبلِ الذي كانَ عليه الرُّماةُ يومَ أُحُدٍ، وهو قِبْليّ مَشهدِ حمزة.
- مسجدٌ آخرُ في شماليِّ الذي قبلَه، قريبٌ منه على شَفيرِ الوادي، يقال له: المَصْرَعُ، وآخرُ بالقُربِ منه يقال: إنّ الطعن فيه (^٤).
- مسجدُ العِيد، هو مسجدُ المُصلَّى.
- مسجدُ فاطمةَ الزَّهراءِ: بالبقيع، الذي قيل: إنَّه محلُّ قبرِها بالقرب من قُبَّةَ العباسِ من جِهة القِبلةِ.
- مسجدُ الفتحِ: الذي دعا النبيُّ ﷺ فيه يومَ الخندقَ على الأحزاب، وصلَّى فيه، فاستُجِيبَ له (^٥)، وحولَه مساجدُ تُعرفُ بذلك وبغيره مما تقدَّم، كأبي بكرٍ، وعليٍّ،

(^١) قال المراغيُّ في "تحقيق النصرة" ص ٤٣: ولم يرد أنه ﷺ صلى بالمدينة عيدا في خلافته.
(^٢) هو نفسه مسجد قباء.
(^٣) تثنية عَين، انظر "النهاية" لابن الأثير ٣/ ٣٣٤.
(^٤) أي: طعن حمزة ﵁.
(^٥) حديث حسن. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٢ والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ٢٤٣) عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: دعا رسول الله ﷺ في المسجد الأعلى على الجبل يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الأربعاء بين الصلاتين.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ١٢، ورجال أحمد ثقات.

1 / 123