وكذلك تواتر عن النبي ﷺ الاستعاذة بكلمات الله التامات (٩)، وهذا وأمثاله صريح في تعدد كلماته، فكيف يقال: ليس كلامه إلّا معنى واحد لا عدد فيه أصلًا؟ وهذا قد أوردوه، وذكروا جوابهم عنه.
(١) في س: الوجه السادس والستون. وهو خطأ لم يستمر حيث أثبت الأوجه التالية لهذا الوجه في هذه النسخة بصورة سليمة توافق الأصل، ط.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١١٥.
(٣) سورة لقمان، الآية: ٢٧.
(٤) سورة الكهف، الآية: ١٠٩.
(٥) سورة الأعراف، الآية: ١٥٨.
(٦) سورة الأنفال، الآية: ٧.
وقد ورد في الأصل: ويريد والله. وفي س، ط: ويحق الله الحق بكلماته. وهو خطأ.
(٧) سورة الشورى، الآية: ٢٤. وقد ورد في س، ط: ويمحو الباطل. وهو خطأ.
(٨) سورة التحريم، الآية: ١٢.
(٩) تقدم ذكر بعض الأحاديث في ذلك ص: ٤٦٢، ٤٦٣.
3 / 803
خطبة الحاجة
سنة تأليف الكتاب
السبب الداعي لتأليف الكتاب
لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليها