260

تسعینیه

التسعينية

ویرایشگر

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرها

صفات رب العالمين، وقالوا (١): إن الله -جل ثناؤه وتقدست أسماؤه- لا صفات له، وإنه (٢) لا علم له، ولا قدرة [له] (٣)، ولا حياة له، ولا سمع له، ولا بصر له، ولا عزة (٤) له، ولا جلال له، ولا عظمة له، ولا كبرياء له، وكذلك قالوا في [سائر] (٥) صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه (٦).
"قال" (٧): وهذا قول أخذوه عن إخوانهم من المتفلسفة، الذين يزعمون أن للعالم صانعًا لم يزل، ليس بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير ولا قدير (٨)، وعبروا عنه بأنَّ قالوا نقول: عين (٩) لم يزل، ولم يزيدوا على ذلك، غير أن هؤلاء الذين وصفنا قولهم من المعتزلة في الصفات، لم يستطيعوا أن يظهروا من ذلك ما كانت الفلاسفة تظهره، فأظهروا معناه فنفوا (١٠) أن يكون للباري علم وقدرة وحياة وسمع وبصر، ولولا الخوف لأظهروا ما كانت (١١) الفلاسفة تظهره [من ذلك] (١٢)

(١) في الأصل: "وقال". والمثبت من: س، ط، والمقالات.
(٢) "أنَّه": ساقطة من: س.
(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من: المقالات.
(٤) في المقالات: "عز".
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.
(٦) في الأصل، س: "لنفسه". والمثبت من: ط.
وفي المقالات: ". . يوصف بها لنفسه. . ".
(٧) يعني: أبو الحسن الأشعري.
"قال": إضافة من الشَّيخ، والكلام متصل بما قبله.
(٨) في المقالات: "ولا قديم".
(٩) في الأصل: "عن".
وفي س، ط: "غير". والمثبت من: المقالات.
(١٠) في المقالات: "بنفيهم".
(١١) في س: "مانت". وهو تصحيف.
(١٢) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.

1 / 269