733

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وقيل: لألزمنه خدمة أقرانه. ولعل تعذيب الهدهد وذبحه كان جائزا له لمصلحة السياسة، كما أن ذبح كل مأكول مباح لنا لمصلحة التغذي (1).

(لا يعذب عذابه أحد) (2) قرئ بالبناء للفاعل، أي لا يتولى يوم القيامة عذاب الله أحد؛ لأن الأمر يومئذ لله وحده، أو لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب الله يومئذ للكافر في الشدة والإيلام.

وقيل: تقديره لا يعذب أحد من الزبانية أحدا مثل عذاب هذا الإنسان، وهو أمية بن خلف؛ لتناهيه في كفره وفساده، على ما روي عن ابن عباس (3) أنه المراد بالإنسان في قوله: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه) (4) ... الآية.

وقرئ بالبناء للمفعول (5)، وهو ظاهر، والضمير للإنسان.

وقيل: المراد لا يحمل عذاب الإنسان أحد، كقوله: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) (6).

الأثر

(ماء عذاب) (7) على الجمع؛ لأن الماء جنس للماءة (8).

(كان يستعذب له الماء) (9) أي يجاء له بالماء العذب من بعيد؛ لأن ماء المدينة كان ملحا أو مرا.

(أعذب أفواها) (10) أراد عذوبة الريق وطيب النكهة.

صفحه ۲۸۶