707

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(وهدوا إلى الطيب من القول) (6) أرشدوا إلى التحيات الحسنة يحيي بها بعضهم (بعضا) (7)، أو إلى قولهم: (الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض) (8) إلى آخره، أو إلى شهادة أن لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر، أو إلى ذكر الله مطلقا فهم به يتنعمون، أو إلى القول الذي يلتذونه وتطيب به نفوسهم.

(طوبى لهم) (1) شجرة في الجنة، أو هي الجنة بالحبشية أو الهندية، أو خير وكرامة، أو أطيب الأشياء في كل الأمور حاصل لهم.

(الذين تتوفاهم الملائكة طيبين) (2) نقيين من دنس الكفر والمعاصي، أو الكفر وحده، أو فرحين طيبين النفوس ببشارة الملائكة إياهم بالجنة، أو طيبين بقبض أرواحهم؛ لتوجه نفوسهم بالكلية إلى جناب القدس.

(سلام عليكم طبتم) (3) طهرتم من دنس المعاصي، أو طبتم نفسا بما نلتم من الجنة ونعيمها، أو طاب لكم المقام، أو طبتم بالعمل الصالح في الدنيا وطاب عملكم.

(والطيبات للطيبين) (4) في «خ ب ث».

الأثر

(إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا) (5) أي منزه عن النقائص، مقدس عن الآفات والعيوب، متصف بجميع الكمالات، لا يقبل إلا طاهرا حلالا من خيار المال.

(التحيات لله والصلوات والطيبات) (6) أي الكلمات الدالة على الخير مصروفات إلى الله تعالى.

صفحه ۲۶۰