جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وأخرى في ذكر حالة غريبة وبيانها للناس من غير قصد إلى تطبيقها بمثلها، نحو: (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل) (1) أي بينا لهم كل حال (و) (2) وصفنا كل صفة كأنها في غرابتها مثل.
فالمعنى على الأول: اجعل أصحاب القرية مثلا لهؤلاء في غلوهم في الكفر وتكذيب الرسل.
وعلى (الثاني) (3): اذكر وبين لهم قصة هي في الغرابة كالمثل، فتكون «أصحاب القرية» بيانا له.
(وضرب لنا مثلا) (4) أورد في شأننا قصة عجيبة في زعمه وعدها كالمثل في الغرابة.
(كذلك يضرب الله الحق والباطل) (5) مثل الحق ومثل الباطل، والحذف إيذان بكمال التماثل بين المثل والممثل به، كأن المثل المضروب عين الحق والباطل، (فإنه مثل الحق بالماء والفلز في الانتفاع بهما، والباطل) (6) بزبدهما في قلة نفعه.
(أفنضرب عنكم الذكر صفحا) (7) ننحيه ونبعده عنكم؛ مجاز من قولهم: ضرب الغرائب عن الحوض. و(صفحا) أي للإعراض عنكم، أو جانبا فيكون ظرفا.
(لا يستطيعون ضربا في الأرض) (8) سيرا (9) فيها وتصرفا للكسب والتجارة.
صفحه ۲۳۴