جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
قال في الارتشاف: وهو قول أكثر العرب.
وقال الأصمعي: أرى أن جمعها على مصائب من كلام أهل الأمصار (1).
والمصوبة، والصابة، والمصاب، والمصابة، بفتحهما: المصيبة.
وفي عقله صابة: لؤثة وضعف.
ورجل مصاب بعقله وبصره، بالضم: أعمى مجنون.
وهذا مصاب الغيث، بالفتح: حيث صاب.
وشمت مصاوب المطر: حيث يصوب من الآفاق.
واستصوب قوله أو فعله: رآه صوابا، كاستصابه.
والصيوب والصويب، كصبور وطويل: الصائب.
والصوبة، كصوفة: الصبرة من طعام وغيره؛ يقال: دخلت إليه فإذا الدنانير صوبة بين يديه، أي مهيلة.
وصوب الطعام تصويبا: جعله صوبة.
والصياب والصيابة، كرمان ورمانة: الخيار من كل شيء.
وهو في صيابة قومه، وصوابتهم: في صميمهم ولبابهم.
وقوم صياب: كرام خيار؛ قال (2):
قفد الأكف لئام غير صياب
وهو من صياب ماله: من خالصه.
وهو صيابة قومه: سيدهم.
والصاب: ما اشتدت مرارته، أو هو قثاء الحمار، أو بقلة يتوعية شديدة الحرارة والمرارة، واحدتها بهاء.
والمصوب، كمرود: المغرفة.
صفحه ۲۱۴