606

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

والشربة، بفتحات مشددة الباء: الأرض المعشبة لا شجر بها، والطريقة؛ يقال: هو على شربة واحدة، أي على طريقة وأمر واحد.

وبلا لام: موضع بين السليلة والربذة، وموضع بنجد من بلاد بني كلاب.

وشرب كعهن وفلس وكتف وشربة كغرفة، وشريب كأمير، وشريب ككميت، وشربب كقعدد، وشربوب كرعبوب: مواضع.

وشوربان، بالضم: قرية بكس.

والشربب، كقعدد: ما ركب بعضه بعضا من النبات.

واشرأب له وإليه اشرئبابا: رفع رأسه ومد عنقه لينظر، وأصله عند شرب الماء حين يتهيأ له، والإسم: الشرأبيبة، كطمأنينة وقشعريرة، وقيل: هي مصادر شاذة.

ومن المجاز

اشرابت إليه نفسه: اشتهته.

ومشربة أم إبراهيم بالمدينة الشريفة: معروفة سميت بذلك لأن مارية أم إبراهيم بن النبي 6 ولدته بها.

الكتاب

(قد علم كل أناس مشربهم) (1) عينهم الخاصة بهم؛ كأنه أمر كل سبط أن لا يشرب إلا من جدول معين حسما لمادة التشاجر.

(وأشربوا في قلوبهم العجل) (2) أي حبه؛ على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه أي تداخلهم حبه كما يداخل الشراب أعماق البدن. و«في قلوبهم» بيان لمكان الإشراب، نحو: (إنما يأكلون في بطونهم نارا) (3).

صفحه ۱۵۹