593

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(السائبة والصدقة ليومهما) (4) أي العبد الذي أعتق على أن لا ولاء لمعتقه عليه ولا عقل بينهما ولا ميراث، والمراد بيومهما يوم القيامة؛ أي يراد بهما ثواب ذلك اليوم ، فلا يرجع إلى الانتفاع بهما في الدنيا، وإن ورثهما عنه أحد فليصرفهما في مثلهما ولا ينتفع بهما وهذا على وجه الفضل لا على جهة الوجوب؛ لأنهم كانوا يكرهون الرجوع فيما جعلوه لله عز وجل.

(وفي السيوب الخمس) (1) جمع سيب بالفتح وهو الركاز، وقيل: عروق من الذهب والفضة تسيب في المعدن.

(لو سألتنا سيابة ما أعطيناكها) (2) هي كسحابة وتشدد وتضم: البلحة، أو البسرة، واحدة السياب.

(الحيلة في المنطق أبلغ من السيوب في الكلم) (3) من ساب في الكلام، إذا خاض فيه بلا تأمل، أي التلطف في المنطق أبلغ من الإكثار.

(لكل مؤمن حافظ وسائب) (4) اسم فاعل من ساب الماء، أي جرى وبه سمي الرجل، أي ملك ينساب إليه كما يفسره آخر الحديث: (أينما كان وحيث ما كان).

فصل الشين

شأب

الشؤبوب، بالضم: الدفعة (الشديدة) (5) من المطر، وقطعة من السحاب عظيمة القطر. الجمع: شآبيب.

ومن المجاز

فرس ذو شآبيب: إذا اشتد في عدوه مرة بعد أخرى؛ وتقول: هذا يعبوب يكفيك من جريه شؤبوب.

وشآبيب الشمس: طرائقها.

ولفحني شؤبوب الشمس: شدة حرها.

وبدا شؤبوب حسنه: أول ما يظهر منه.

صفحه ۱۴۶