380

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وتحقيق الحجب: أن الطالب له مقامات كل منها حجاب له قبل الوصول إليه، ومراتب المقامات غير متناهية، [فتكون الحجب أيضا غير متناهية] (1).

وحصرها في سبعين ألفا لا يمكن إلا بنور النبوة.

ولما كان من المقامات ما هو مجرد ظلمة وما هو مجرد نور وما هو نور مقرون بظلمة، وصف الحجاب بكونه من نور وظلمة.

(حجابه النور) (2) أي احتجب عن خلقه بإشراق نوره، واختفى عنهم بشدة ظهوره.

(إن الله يغفر للعبد ما لم يقع الحجاب، قيل: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: أن تموت النفس وهي مشركة) (3) كأنها حجبت بالموت عن الإيمان.

(احتجب الله دون حاجته) (4) تمثيل لعدم قضائها له، ومنعه إياها.

(قالت بنو قصي فينا الحجابة) (5) أي سدانة الكعبة.

(من اطلع الحجاب واقع ما وراءه) (6) أي إذا مات الإنسان واقع ما خفي عليه من أمر الآخرة.

(أعلم الناس بالحجاب) (7) أي بشأن نزول آية الحجاب وهي: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا) الآية (8).

(لأنه يقع إلى الحجبة) (9) بفتحتين، أي سدنة الكعبة.

المصطلح

صفحه ۳۸۸