323

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وثاوبته في الأمر: عاودته.

ومثاب البئر، بالفتح: مقام المستقي على فمها. ومثابتها: مجتمع مائها، ومنه: جمت مثابة جهله، إذا استحكم جهله.

ومثاب الحوض: وسطه، كالثبة، والهاء عوض من الواو.

والمثابة، كمهابة: حبالة الصائد، ومجتمع الناس الذي يجتمعون فيه ويثوبون إليه مرة بعد أخرى، والمنزل كالمثاب لرجوع صاحبه إليه، وأن يكون في البئر شيء غليظ لا يقدرون على حفره؛ قال:

إن لنا مثابة زبونا ... زوزاء تعيي المتطببينا

والثواب: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله؛ خيرا أو شرا، كالمثوبة كمعونة ومبولة واستعمالهما في الخير أكثر، أو لا يستعملان إلا فيه، واستعمالهما (1) في الشر مجاز، ولذلك قيل للعسل: ثواب؛ لأنه خير النحل؛ يقال: أحلى من الثواب.

وأثابه الله إثابة، وثوبه تثويبا: أعطاه ثواب عمله.

وتثوب: اكتسب الثواب.

واستثابه: سأله أن يثيبه، ومنه: مستثابات الرياح، وهي ذوات اليمن والبركة التي يرجى خيرها؛ قال كثير:

إذا مستثابات الرياح تنسمت ... ومر بسفساف التراب عقيمها (2)

والثوائب: الرياح الشديدة تهب في أول المطر، واحدتها: ثائب.

وذهب مال فلان فاستثاب مالا، أي استرجع، وتقول لصاحبك: استثبت بمالك، أي ذهب مالي فاسترجعت مالا بما أعطيتني.

صفحه ۳۳۱