755

التبيان في تفسير القرآن

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

تفسير التبيان ج2

أقامت ثلاثا بين يوم وليلة

وكان النكير أن تضيف وتجأرا(1)

معنى تضيف تميل وحكى الفراء: صمنا عشرا من شهر رمضان ولو أضاف إلى الايام فقال عشرة أيام، لم يجز إلا التذكير، وإنما جاز في الاول لانه بمعنى عشر من رمضان وقع العمل في نهاره.

اللغة: وقوله: " فاذا بلغن أجلهن " يقال: أجله تأجيلا: إذا أخره، والاجل نقيض العاجل، وتأجل تأجلا واستاجله استئجالا، وأجلوا ما لهم يأجلونه أجلا: إذا حبسوه في المرعى، لانهم أخروه فيه والاجل: غاية الوقت في محل الدين وغيره، لتأخره إلى ذلك الوقت وأجل الشئ يأجل وهو آجل نقيض العاجل. لتأخره عن وقت غيره، وفعلته من أجل كذا أي لعاقبة كذا وهي متأخرة عن وقت الفعل الذي دعت. إليه والاجل: القطيع من نفر الوحش، وجمعه آجال، وقد تأجل الصوار أي صار قطيعا لتأخر بعضه عن بعض، وآجل عليهم شرا آجلا أي خبأه، لانه أعقبهم شرا، وهو متأخر عن وقت فعله.

والاجلة الاخرة، والعاجلة الدنيا. والمأجل شبه حوض واسع يؤجل فيه ماء البئر أياما، ثم يفجر في الزرع، وهو بالفارسية: (كرجه) وذلك لتأخر الماء فيه.

وقوله: " والله بما تعملون خبير " فالخبير: العالم، لانه عالم بمخبر الخبر.

والخبار: الارض السهلة فيها حجارة، وأحفار.

وأخبرت بالشئ إخبارا، لانه تسهيل لطريق العلم به، واستخبره استخبارا، وتخبر تخبرا، وخبره تخبيرا، وأخبره إخبارا، وتخبر القوم: بينهم خبرة: إذا اشتروا شاة، فذبحوها، واقتسموا لحمها، والشاة: خبيرة.

والمخبرة: المزادة العظيمة.

والخابرة: أن يزرع على النصف، أو الثلث، أو نحوه.

والاكار: الخبير.

والمخابرة: المؤاكرة، وذلك لتسهيل الزراعة.

وأصل الباب السهولة.

---

(1) اللسان ضيف. قائله النابغة الجعدي. في المطبوعة (تجأوا) بدل (تجأرا) وهو تحريف.

صفحه ۲۶۳