386

طب نبوی

الطب النبوي

ویرایشگر

مصطفى خضر دونمز التركي

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٦ م

السنوت: وهو الكمون
٦١٣- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف بن محمد الفريابي، حَدَّثَنا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس وعمرو بن بكر السكسي قالا:، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أبي ابن أم حرام – وكان صلى القبلتين مع رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ ⦗٥٨٥⦘ يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت.
قال عَمْرو في حديثه: وقال ابن أبي عبلة: السنوت الشبت.
وقال آخرون: هو العسل الذي يكون في زقاق السمن.
وهو قول الشاعر:
هم السمن والسنوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون الجار أن ينفردا
وقيل لعمرو: ما معنى قوله: لا ألس فيهم؟ قال: لا غش فيهم، قلت: فما معنى قوله: أن ينفردا؟ قال: لا يستذل جارهم.
وقيل: السنوت الكمون، وقيل: الرازيانج، وقيل: التمر.

2 / 584