قال الموفق في شرح الحديث الأول: هذا الحديث فيه حكمة طيبة فاضلة تشتهد لقانون شريف، ذكره بقراط وغيره وهو إن المريض إذا تناول ما يشتهيه وإن كان ضارا، ولا سيما إن كان الضرر قليلا كان أنفع وأقل ضررا ما لا يشتهيه. وإن كان نافعا، ولا سيما إذا كان ما يشتهيه غذاء، وذلك إذا كان المشتهى تقبل القوة عليه بعناية، كثيرا ما يكون عنده الشفاء، لا سيما إذا انبعثت النفس إليه بصدق شهوة وصحة قوة وكان غذاء ملائم كالخبز والكعك وكلاهما جاء في الحديث، وطالما سمعت ورأيت مرضى يشتهون، أشياء، ينكرها الطبيب، فيتناولونها على رغمه، فيعقبها الشفاء فإذا فحص الطبيب عن علة ذلك ألفاها صحيحة مطابقة، وما ذاك إلا لعجز البشر عن اكتناه كل ما في طبيعة الأمور.
فينبغي للطبيب الكيس أن يجعل شهوة المريض من جملة أدلته على طبيعته - انتهى.
صفحه ۱۳۰
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض