روى عَنهُ وَلَده وَمَات فِي خلَافَة عَليّ بْن أبي طَالب وَيُقَال إِنَّه بشر النَّبِي ﷺ بِإِسْلَام الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب فَأعْتقهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ
• أهبان بْن أَوْس الْأَسْلَمِيّ كنيته أَبُو عقبَة عداده فِي أهل الْكُوفَة وَيُقَال إِنَّه كَانَ فِي غنمه فَأَتَاهُ الذِّئْب فَكَلمهُ فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَأسلم مَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي ولَايَة الْمُغيرَة بْن شُعْبَة حَيْثُ كَانَ عَلَيْهَا لمعاوية
• أهبان بْن صيفى أَبُو أسلم الْغِفَارِيّ لَهُ صُحْبَة سكن الْبَصْرَة وراوده عَليّ على الْخُرُوج مَعَه فَأخذ سَيْفا من خشب وَقَالَ إِن شِئْت خرجت مَعَك بِهَذَا فَإِنِّي سَمِعت خليلي وَابْن عمك يَقُول إِذا كَانَ قتال بَين فئتين من الْمُسلمين فَاتخذ سَيْفا من خشب
• أَسمَاء بْن حَارِثَة الْأَسْلَمِيّ أَبُو هِنْد بَعثه النَّبِي ﷺ أَن قل لقَوْمك فليصوموا هَذَا الْيَوْم يَعْنِي يَوْم عَاشُورَاء فَإِن وَجَدتهمْ قد طعموا فليتموا آخر يومهم وَقد قيل أَسمَاء بن خَارِجَة وَالْأول