698

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

ناشر

دار المعارف

محل انتشار

القاهرة

ژانرها
semantics
poetry
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وَقد شبه الشيب كثيرا بِالنورِ قَالَ ابْن الرومى
(قد يشيب الْفَتى وَلَيْسَ عجيبا ... أَن يرى النُّور فى الْقَضِيب الرطيب)
وَقَالَ التميمى
(أَقُول ونوار المشيب بعارضى ... قد افتر عَنهُ نَاب أسود سالخ)
(أشيب وحاجات الْفُؤَاد كَأَنَّمَا ... يَجِيش بهَا الصَّدْر مرجل طابخ)
وَقَالَ آخر
(لم يعرف الْقَوْم الأولى شبهوا المشيب ... بالنوار مَا شبهوا)
(الشيب نوار وَلكنه ... يُثمر بِالْمَوْتِ فآها لَهُ)
١٢٣٠ - (وقار الشيب) يرْوى أَن إِبْرَاهِيم ﵊ أول من شَاب وحلاه الله بالشيب ليميزه عَن إِسْحَاق إِذْ كَانَ من الشّبَه بِهِ مَالا يكَاد يُمَيّز بَينهمَا فَلَمَّا وخطه الشيب قَالَ يَا رب مَا هَذَا قَالَ هُوَ الْوَقار قَالَ يَا رب زدنى وقارا وَقَالَ دعبل
(أَهلا وسهلا بالمشيب فَإِنَّهُ ... سمة الوقور وهيبة المتحرج)
وَقَالَ أَبُو نواس
(يَقُولُونَ فى الشيب الْوَقار لأَهله ... وشيبى بِحَمْد الله غير وقار)
وَمن فصل للبديع الهمذانى الشَّبَاب هناء والمشيب إِنَاء فَالْحَمْد لله الذى بيض القار وَسَماهُ الْوَقار
١٢٣ - (وقاحة العميان) من أَمْثَال الْعَامَّة أوقح من الْأَعْمَى لِأَن الْحيَاء فى الْعين وَلَيْسَت لَهُ وَأحسن مَا سَمِعت فى ذمّ الْأَعْمَى
(كَيفَ يَرْجُو الْحيَاء مِنْهُ صديق ... وَمَكَان الْحيَاء مِنْهُ خراب)

1 / 692