659

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

ناشر

دار المعارف

محل انتشار

القاهرة

ژانرها
semantics
poetry
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
(كالفرقدين إِذا تَأمل نَاظر ... لم يعل مَوضِع فرقد عَن فرقد)
وَقَالَ آخر
(شغلى بمعتدل القوام ... ظلوم لحظ المقلتين)
(أفنيته عضا وتقبيلا ... وإنى بَين ذين)
(وكأننى وَكَأن من ... أَهْوى اجْتِمَاع الفرقدين)
١١٠ - (منَاط العيوق) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْبعد فَيُقَال أعز من بيض الأنوق وابعد من منَاط العيوق وَيُقَال أَيْضا أبعد من منَاط الثريا قَالَ الشَّاعِر
(وَأبْعد من هَذَا الذى قد اردته ... منَاط الثريا من يَد المتناول)
١١٠٣ - (نُجُوم الشيب) قَالَ ابْن الرومى
(رب ليل ترَاهُ كالدهر طولا ... قد تناهى فَلَيْسَ فِيهِ مزِيد)
(ذى نُجُوم كأنهن نُجُوم الشيب ... لَيست تغور لَا بل تزيد)
١١٠٤ - (سَحَابَة الصَّيف) يضْرب مثلا لمن يقل لبثه ويخف مكثه وَيُشبه بهَا أَيْضا غضب العاشق وَقَالَ أحد الْحُكَمَاء الَّذين وقفُوا على تَابُوت الْإِسْكَنْدَر الرومى وَتكلم كل وَاحِد مِنْهُم بحكمة بَالِغَة انْظُر إِلَى فَلم النَّائِم كَيفَ انْقَضى وَإِلَى سَحَاب الصَّيف كَيفَ انجلى وَكَانَ ابْن شبْرمَة إِذا نزلت بِهِ نازلة يتَمَثَّل بقول الشَّاعِر
(سَحَابَة صيف عَن قَلِيل تقشع ...)
وَمن فصل للصاحب سحائب الصَّيف اثْبتْ من قَوْلك والخط فى المَاء أقوى من عَهْدك

1 / 653