The Prayer of the Believer
صلاة المؤمن
ناشر
مركز الدعوة والإرشاد
شماره نسخه
الرابعة
سال انتشار
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
محل انتشار
القصب
ژانرها
جالسًا، ورجل يصلي، ثم دعا: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ...» الحديث وفي آخره، فقال النبي ﷺ: «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعيَ به أجاب، وإذا سُئلَ به أَعطَى» (١).
تاسعًا: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد»؛ لحديث بريدة ﵁ أن رسول الله ﷺ سمع رجلًا يقول: «اللهم إني أسألك ...» الحديث، وفي آخره، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعيَ به أجاب، وإذا سُئلَ به أعطى» (٢).
عاشرًا: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيمًا لا ينفدُ، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك بَرْدَ العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مُضرَّة ولا فتنة مُضلَّة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين»؛ لحديث عمار ﵁ أنه صلى بأصحابه فأوجز في صلاته، فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة، فقال: أمَّا على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله ﷺ، ثم ذكر هذه الدعوات (٣).
(١) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، برقم ١٤٩٥،وابن ماجه كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، برقم ٣٨٥٨،والبخاري، في الأدب المفرد، برقم ٧٠٥،وصححه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٢٧٩، وأخرجه أحمد في المسند،٣/ ١٥٨، ٣/ ٢٤٥،والطبراني ي الكبير، برقم ٤٧٢٢ وذكر الألباني أنه وجد في رواية في آخره: «أسألك الجنة وأعوذ بك من النار» فلتراجع، انظر: صفة الصلاة له، ص٢٠٤.
(٢) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء برقم ١٤٩٣، والترمذي، كتاب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ﷺ برقم ٣٤٧٥،وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، برقم ٣٨٥٧، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه،٢/ ٢٣٩.
(٣) النسائي، كتاب السهو، باب نوع آخر، برقم ١٣٠٦، وأحمد، ٤/ ٣٦٤، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، ١/ ٢٨١.
1 / 220