وراد شريعته عن أرشية الشفعاء، وهنئ بالنجاح كل من عشا إلى ضوء ناره، وانتجع روضة أزهاره ونواره) .
وله من تعزية: (الدنيا سحابة صوبها المصائب، وكنانة نبلها النوائب وحقيبة ملؤها العجائب. متباينة المقاصد والأنحاء، دائمة التحامل والإنحاء. إن أضحكت مرة أبكت مرارًا، وإن أحلت نهلة تلتها إمرارًا، وإن واتت ساعة عاصت أيامًا، وإن أنكحت حلائل أصارتهن أيامى. تأنيسها محفوف بخديعة، وصلتها موصولة بفجيعة، وهديتها مشفوعة بوقيعة، وعدتها كسراب بقيعة، ما سرت نفسًا إلا وقذتها، ولا أقرت مقلة إلا أقذتها، ولا أنمت نبعة إلا جذتها، ولا وهبت هبة