قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا (١).
قال الإمام النووي وهو يتابع كيفية الطواف: "ثم يمشي هكذا تلقاء وجهه طائفًا حول البيت أجمع، فيمرُّ على الملتزم، وهو ما بين الحجر الأسود والباب، سُمّي بذلك؛ لأنّ الناس يلتزمونه عند الدعاء" (٢):
وكان ابن عباس يقول: "مابين الركن والباب يُدعى الملتزم، لايَلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلّا أعطاه الله إياه" (٣).
(١) "السنن الكبرى" للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي برقم (٩٤٠٤)، كما يؤكده عنوان الباب حيث جاء: باب: الدليل على أنه يمضي في الطواف بعد الاستلام على يمينه، ويجعل الكعبة عن يساره ولا يطوف منكوسًا" وقال البيهقي عن الحديث: رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم.
(٢) كل عبارات النووي التي أنقلها لك عن دوران الطائف حول البيت ركنًا ركنًا هي وفق التسلسل المعهود والترتيب المذكور مأخوذة من متن "شرح الإيضاح في مناسك الحج النووي" الذي شرحه الإمام ابن حجر الهيتمي في حاشيته. اُنظر ص ٢٣٢.
(٣) ذكرى من مكة المكرمة تأليف د. خالد محمد حامد ص ٣٥.
1 / 177