657

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

ناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

ویراست

السادسة

سال انتشار

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

ژانرها
General Exegesis
مناطق
مصر
﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً﴾ ابتلاء ﴿لَّهُمْ﴾ وامتحانًا ﴿فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ﴾ انتظرهم يا صالح، واصبر على أذاهم
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ لهم يوم يستقون فيه، وللناقة يوم تشرب فيه
﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾ واحدًا منهم ليقتل الناقة.
قيل: اسمه قدار ﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ فتناول السيف؛ فقتل به الناقة؛ فاستوجبوا على أنفسهم العذاب الموعود
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ صاحها بهم جبريل ﵇ والصيحة: العذاب، أو هي مقدمة لكل عذاب ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ الهشيم: الشجر اليابس المتهشم، المتكسر. والمحتظر: الذي يجعل لغنمه حظيرة من الهشيم
﴿حَاصِبًا﴾ ريحًا تحصبهم - أي ترميهم - بالحجارة ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ ابنتاه، ومن آمن معه ﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ وقت الصبح؛ حين أنزل الله تعالى العذاب بقوم لوط
﴿بَطْشَتَنَا﴾ أخذنا لهم بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾ فكذبوا
﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ بأن طلبوا منه تسليم الملائكة - حينما نزلوا عليه في صورة الأضياف - ليأتوا بهم الفاحشة أعميناها
﴿بُكْرَةً﴾ أي باكرًا من التبكير ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ دائم، متصل بعذاب القيامة: يصاحبهم حتى يسلمهم للموت، والموت يسلمهم لعذاب القبر، وعذاب القبر يصحبهم إلى يوم القيامة؛ حتى يروا العذاب الأكبر؛ نعوذ ب الله تعالى من غضبه وعذابه
﴿وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾ هو وقومه معه ﴿النُّذُرُ﴾ جمع نذير. أي جاءهم الإنذار معادًا متكررًا بالعذاب المتوقع
﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا كُلِّهَا﴾ وهي الآيات التسع؛ التي أوتيها موسى ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ بالعذاب الموعود
⦗٦٥٥⦘ ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾ قوي ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾ تام القدرة؛ لا يعجزه شيء، ولا يفر من عذابه مذنب

1 / 654