619

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

ناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

ویراست

السادسة

سال انتشار

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

ژانرها
General Exegesis
مناطق
مصر
سورة الأحقاف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ أي إلا لإقامة الحق، وبسط العدل ﴿وَأَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ هو يوم القيامة: تنتهي فيه السموات والأرض وما بينهما
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ﴾ تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾ مشاركة ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ﴾ منزل ﴿مِّن قَبْلِ هَذَآ﴾ القرآن ﴿أَوْ أَثَارَةٍ﴾ بقية ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ يدل على صحة ما تعبدون، وما تزعمون
﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو﴾ يعبد ﴿مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ﴾ لا يجيبه إلى شيء يسأله؛ وهم الأصنام ﴿وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ﴾ عن عبادتهم ﴿غَافِلُونَ﴾ لأنهم جماد لا يعقل، ولا يحس إن عبدته وعظمته، أو أهنته وحطمته
﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ﴾ أي جمعوا للحساب والجزاء يوم القيامة ﴿كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً﴾ أي كانت الأصنام أعداء لعابديها

1 / 616