ومن أمثلة الترديد للاستطراد قول أيوب: «هناك يكف المنافقون عن الفتنة، وهناك يكف المتعبون فيستريحون.»
ومن أمثلة الترديد للتفسير قول المزامير: «من هو الإنسان الخائف من ربه؟ هو الإنسان الذي يهديه الرب إلى طريق يرتضيه.»
وهكذا سائر الأمثلة في الأسطر المتوازية وإن زادت على سطرين، وقد تزيد بعدد الحروف الأبجدية على طريقة التطريز في اللغة العربية، كما يلاحظ في وزن المزمور التاسع عشر بعد المائة فإنه يتألف من اثنين وعشرين حرفا - عدد أحرف الأبجدية - كل حرف منها يقترن بسطر من المزمور.
وعلى هذه القاعدة بني النظم في العبارات الموقعة التي ترددت في العهد الجديد، وقد أتينا بأمثلة منها في كتابنا «عبقرية المسيح» نكتفي منها بهذا المثل من وصايا السيد المسيح:
اسألوا تعطوا.
اطلبوا تجدوا.
اقرعوا يفتح لكم.
لأن من يسأل يأخذ، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يفتح له الباب.
من منكم يسأله ابنه خبزا فيعطيه حجرا؟
ومن منكم يسأله سمكة فيعطيه حية؟
صفحه نامشخص