123

تأویلات نجمیه

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرها

والأمر يومئذ لله

[الانفطار: 19] { ولا يقبل منها شفعة } [البقرة: 48]، في حق نفسها ولا في حق غيرها بغير الإذن، كقوله تعالى:

من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

[البقرة: 255]، { ولا يؤخذ منها عدل } [البقرة: 48] أي: عدل لأنه

ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى

[النجم: 39-40]، والسعي المشكور إنما يكون هاهنا { ولا هم ينصرون } [البقرة: 48]، لأنهم ما نصروا الحق هاهنا وقد قال تعالى:

إن تنصروا الله ينصركم

[محمد: 7].

ثم أخبر عن أنواع نعمته وأصناف كرمه معهم بقوله تعالى: { وإذ نجينكم من آل فرعون } [البقرة: 49]، والإشارة فيها أن النجاة من آل فرعون النفس الأمارة بالسوء، وهي صفاتها الذميمة وأخلاقها الرديئة في يوم: { يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم } [البقرة: 49]، الروح والقلب بذبح أبناء الصفات الروحانية الحميدة، واستحياء نساء بعض الصفات القلبية لاستخدامهن في الأعمال القذرة الحيوانية لا تكن إلا بتنجية الله تعالى، كما قال صلى الله عليه وسلم:

" لا ينجي أحدكم عمله. قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضله ورحمته "

صفحه نامشخص