تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
ژانرها
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۵۸۵ وارد کنید
ژانرها
116
ومع ذلك لا يهم إذا كان للأول أو الثاني ضرورة في الفكر أم لا طالما أنهما يوجدان من خلال الحدوس الحسية، ينتهي الشك إذن إلى الأنا وحدية؛ لأنه لا توجد إلا إمكانية واحدة للمعرفة الموضوعية،
117
والتناقض ممكن طالما أنه حسي،
118
لا يوجد شيء، وإذا وجد فإنه لا يمكن معرفته، هذه هي خلاصة الشك،
119
وإذا كان الشك نسبية فهو أيضا نزعة سلبية.
120
كان مذهب الشك اليوناني نوعا من الأنا وحدية، والأنا وحدية نوع من الانقطاع في تطور الفلسفة اليونانية، وأحط من شأن فكرة العقل من خلال الحجاج، ولا توجد حقيقة في ذاتها، لم يكن بالإمكان إقامة علم معياري،
صفحه نامشخص