توحید
التوحيد لابن منده
ویرایشگر
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
ناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
محل انتشار
المدينة المنورة
١٢٦ - ذكر ما يَدُلُّ عَلَى أن الله يحب من أطاعه ويبغض من عصاه مِنْ عبادِهِ
قال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾، وقال: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلامَنْ ظُلِمَ﴾، الآية.
٦٦٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالُوا: حَدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا بشر بن عمر. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ المُسَيَّبِ الضَّبِّيُّ، حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدثنا شُعبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
رَوَاهُ غُنْدَرٌ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَشَبَابَةُ وَغَيْرُهُمْ.
٦٦٧ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيِّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: حَدثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، زَادَ هُدْبَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: يَا نَبِيَّ الله فَأَيُّنَا لا يَكْرَهُ المَوْتَ، فَقَالَ: إِنَّهُ ليْسَ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ المُوْتُ بُشِّرَ بِرُضْوانِ الله وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ الله، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ المَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ الله وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَكَرِهَ لِقَاءَ الله وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ هَمَّامٍ.
3 / 204