توحید
التوحيد لابن منده
ویرایشگر
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
ناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
محل انتشار
المدينة المنورة
٦٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ مَعْقِلٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. ح وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحُلَيْمِيُّ بِمَرْوَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو المَوْجَةِ الفَزَّارُ، حَدثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ المُبَارَكِ جَمِيعًا، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ ليْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، قَالَ: فَلَرَسُولُ الله ﷺ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ الزُّبَيْرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُمْ.
٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله البَصْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَابِ بْنِ حَبِيبٍ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ الجُمَحِيُّ، قَالا: حَدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَيُّ القِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قَالُوا: قِرَاءَةُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لا بَلْ هِيَ الآخِرَةُ، إِنَّهُ كَانَ يَعْرِضُ القُرْآنَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي كُلِّ عَامٍ، فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ الله، مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَشِ.
٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ الله بْنُ أُسَامَةَ الكَلْبِيُّ، حَدثنا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يَحْيَى الحَلَوَانِيُّ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ القُرْآنُ كُلَّ عَامٍ مرة، فَعُرِضَ عَلَيْهِ فِي العَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ.
رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ عَنْهُ.
3 / 173