392

توحید

التوحيد لابن منده

ویرایشگر

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

ناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

محل انتشار

المدينة المنورة

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
٥٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللهُ، فَذَكَرَ نحوه.
٥٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحمَدُ بْنُ عِيسَى البَيْرُوتِيُّ، قَالُوا: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ حجرٍ، حَدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللهُ ليْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَيْسَرَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلا يَرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
قَالَ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الجَمَلِيُّ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيْبَةٍ.
رَواهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرُو بْنُ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَزَادُوا فِيهِ زِيَادَةً.
ورَواهُ شُعبة، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ مُخْتَصِرًا: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
٥٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الوَرَّاقُ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالُوا: حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا مِنْكُمْ من رجل إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ليْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلاَّ شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلاَّ شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ. قَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ: لمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ.
رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ وَزَادَ فِيهِ: وَلا حِجَابٌ يَحْجُبُهُ.

3 / 149