توحید
التوحيد لابن منده
ویرایشگر
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
ناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
محل انتشار
المدينة المنورة
٥٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدثنا عَبْدُ اللهُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ المَدِينِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ عَمِلَ سَيَّئَةً فَبمِثْلَهَا أَوْ أَعْفُو، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَعَشْرَ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ، وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الأَرْضِ خَطِيئَةً.. الحَدِيثَ.
رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله ﷿
٥٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُقْرِي، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيُقَرِّرَهُ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ لهُ: أَتَعْرِفُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ نَعَمْ، فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلِيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لكَ اليَوْمَ، قَالَ: فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الكَافِرُ وَالمُنَافِقُ، فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤوسِ الأَشْهَادِ: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ هِشَامٍ.
ورَواهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهَمَّامٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
3 / 127