قلت: هُوَ بِفَتْح اوله، وَسُكُون الرَّاء، وَفتح الْوَاو، وَبعد الْألف نون، كُوفِي، فِي اسْمه وَنسبه خلاف، فَقيل: ثروان بن ملْحَان التَّيْمِيّ، قَالَه البُخَارِيّ، وعلقه، فَقَالَ: وَقَالَ لنا عبد الله بن رَجَاء: حَدثنَا اسرائيل، عَن سماك، عَن ثروان بن ملْحَان. وعلقه أَيْضا كَذَلِك عَن قبيصَة، عَن سُفْيَان، عَن سماك، عَن ثروان بن ملْحَان. وَحَكَاهُ عَن شُعْبَة: ملْحَان بن ثروان. وَقَالَ أَيْضا: وَقَالَ عَمْرو بن طَلْحَة: حَدثنَا اسباط، عَن سماك، عَن ملْحَان بن مُخَارق التَّمِيمِي. انْتهى.
وروى عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة، عَن أَبِيه: سَمِعت أَبَا ثروان قَالَ: كنت ارعى لبني عَمْرو بن تَمِيم فِي إبلهم، فهرب النَّبِي ﷺ من قُرَيْش، فجَاء حَتَّى دخل فِي إبلي، فتفرقت الْإِبِل، فَنَظَرت، فَإِذا رَسُول الله ﷺ وَذكر الحَدِيث.
قَالَ: وَأَبُو قيس عبد الرَّحْمَن بن ثروان، روى عَنهُ شُعْبَة.
قلت: سمع عَلْقَمَة، عَمْرو بن مَيْمُون الازدي، وَغَيرهمَا.