962

توضیح شرح صحیح بخاری

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

دمشق - سوريا

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الوجه السادس:
قَدْ ساق البخاري صفة هذِه المبايعة. وجاء في رواية أخرى: فتلا علينا آية النساء ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا﴾ [الممتحنة: ١٢] .. الآية (^١).
وفي الأخرى: إني لمن النقباء الذين بايعوا رسول الله ﷺ وفيه:
فبايعناه عَلَى أن لا نشرك بالله شيئًا. وزاد: ولا ننتهب (^٢). وفي أخرى في مسلم: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ عَلَى النساء، أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق، ولا نزني ولا نقتل أولادنا، ولا يَعْضَه بَعْضُنا بَعْضًا (^٣). ومعنى يعضه -بفتح الياء والضاد المعجمة- لا يسخر، وقيل: لا نأتي ببهتان يقال: عضه الرجل، وأعضه إِذَا أفك.
وأخرجه النسائي وقال فيه: بايعت رسول الله ليلة العقبة في رهط، فقال: "أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تشربوا، ولا تقتلوا أولادكم" (^٤) وذكر نحو باقيه، وسيأتي حديث عبادة أيضًا في: المبايعة بطوله في موضعه. وأوله: بايعنا رسول الله ﷺ عَلَى السمع والطاعة في العسر واليسر .. إلى آخره.
وجاء أيضًا في البيعات العامة والخاصة أحاديث كثيرة متفرقة منها:
حديث عوف بن مالك وابن عمر وجرير بن عبد الله وسلمة بن الأكوع.
وذكر البخاري جملة منها في أواخر الكتاب عند قوله: كيف يبايع الإمام الناس. وسيأتي الكلام عليها -إن شاء الله- ولم يرد ﷺ فيما

(^١) سيأتي برقم (٤٨٩٤) غير أن فيه: وقرأ آية النساء. ولم يذكر الآية.
وعند مسلم (١٧٠٩/ ٤٢): فتلا علينا آية النساء ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾.
(^٢) سيأتي برقم (٣٨٩٣) في مناقب الأنصار، باب: وفود الأنصار إلى النبي ﷺ بمكة.
(^٣) مسلم (١٧٠٩/ ٤٣) كتاب الحدود، باب: الحدود كفارات لأهلها.
(^٤) "المجتبى" ٧/ ١٤٨.

2 / 547