قوله: (قَطْعِيٌّ)، يريد لأنه ثبت بالتواتر أن هذا محرابه الذي كان يصلي إليه، وإذا ثبت ذلك ثبت قطعًا أنه مسامتٌ؛ لأنه ﷺ إما أن يكون أقامه على اجتهاد على القول به أو بوحي، وأيًا ما كان فهو مؤد إلى القطع، أما الوحي فظاهر، وأما الاجتهاد فلأنه ﷺ لا يقر على خطأ، وقد روى ابن القاسم أن جبريل ﵇ أقام للنبي ﷺ قبلة مسجده.