«قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها، فأكلوا أثمانها، فإن الله عز وجل إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه».
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود عن مسدد عن بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله، كلاهما عن خالد الحذاء.
الثامن: يونس بن عبد الأعلى
ابن موسى بن ميسرة بن حفص أبو موسى الصدفي المصري، ولد في ثاني ذي الحجة سنة سبعين ومائة.
وقرأ على ورش، وأقرأ وسمع على سفيان بن عيينة وابن وهب، والوليد بن مسلم ومعن بن عيسى وأبي ضمرة وجماعة، ولازم الشافعي وتفقه عليه، قرأ [علي] محمد بن الربيع وابن خزيمة والطبراني.
وأخرج عنه مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو عوانة وابن خزيمة وأبو بكر بن زياد النيسابوري وغيرهم.
وكان عارفا عالما ورعا نبيلا عاقلا، أثنى الشافعي على عقله، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثقه.
وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين.
صفحه ۸۳
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان