وبهما إلى الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن حفصة -زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها- أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر».
وقرأته عاليا على علي بن محمد الخطيب عن ست الوزراء بنت المنجا إجازة إن لم يكن سماعا أنا أبو عبد الله بن الزبيدي أنا أبو زرعة بن محمد بن طاهر أنا مكي بن منصور أنا أحمد بن الحسن ثنا محمد بن يعقوب أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي به.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك، وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من طرق عن مالك.
الحديث السادس والخمسون
صفحه ۵۸
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان