[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
ثم دعا بعد المؤيد بالله -عليه السلام- أبو طالب -عليه السلام- الإمام الناطق بالحق يحيى بن الحسين بن هارون، تقدم تمام نسبه الشريف[أبي علي -عليه السلام-](2)، ويقال له أيضا البطحاني(3) نسبة إلى جده الخامس محمد بن القاسم -عليه السلام- كما ذكرآنفا في أخيه المؤيد بالله عليه السلام.
أخذ العلم عن السيد أبي العباس (الحسني)(4) المتقدم ذكره، قرأ عليه فقه العترة، وقرأ [عليه](5) علم الكلام على الشيخ أبي عبدالله البصري وأصول الفقه أيضا، ولقي غيره من الشيوخ فأخذ عنهم فنون العلم.
وله التصانيف الباهرة والمعجزات الظاهرة في الأصول والفروع.
صفحه ۱۱
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام