تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

ابن مکی صقلی d. 501 AH
11

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

ژانرها

فأما الثجير، وهو عصارة الشيء، مثل ما يبقى من الزيتون بعد إخراج زيته منه فهو الثُّفْل بالثاء وضمها. ويقولون: فلان مطلوب بتار، وأخذت بتاري منه، بالتاءِ وترك الهمز. والصواب: الثأر بالثاء والهمز، والثورة أيضا، والثائر: الطالب بالثأر، قال قيس بن الخَطيم: طعَنتُ ابنَ عبد القيس طعنة ثائرٍ ... لها نَفَذ لولا الشّعاعُ أضاءَها ملكتُ بها كفي فأنهرتُ فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها الشعاع: تفرق الدم، وملكت بها كفي، يعني: شددت، ومنه قولهم: إملاك العجين أحد الرّبعين يقال: ملكتُ العجين وأملكته، فأما قولهم طَلّاب "بأوتار" فجمع "وِتر" ومثله "الترة". وأما "التار" بالتاء غير مهموز: فالأوقات والأحيان، جمع "تارة" كساعة وساعٍ، وحاجة وحاجٍ. ويقولون: الثيثل. والصواب: الثيثل بالثاء المثناة في أوله، والثاء المثناة في آخره، وهو الوعل المسن. ويقولون: الرثيلى. والصواب: رتيلى بالتاء، تمد وتقتصر. ويقولون: رجل مرثاث وفي لسانه رثة.

1 / 23