تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد
تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد
پژوهشگر
عبد المحسن بن حمد العباد البدر
ناشر
مطبعة سفير،الرياض
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٤هـ
محل انتشار
المملكة العربية السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد
Muhammad ibn Isma'il al-Amir al-San'ani d. 1182 AHتطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد
پژوهشگر
عبد المحسن بن حمد العباد البدر
ناشر
مطبعة سفير،الرياض
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٤هـ
محل انتشار
المملكة العربية السعودية
١ صحيح البخاري (١٣٣٠) ومسلم (٥٢٩) . ٢ المسند (٣٨٤٤) . ٣ الحديث بهذا اللفظ أخرجه الإمام أحمد (٢٠٣٠) وأبو داود (٣٢٣٦) والنسائي (٢٠٤٣) والترمذي (٣٢٠) عن ابن عباس، وليس عن زيد بن ثابت، وأخرجه ابن ماجه (١٥٧٥) عن ابن عباس، ولفظه: "لعن رسول الله ﷺ زوَّارات القبور"، وعند الجميع هو من رواية أبي صالح باذان عن ابن عباس، وقد قال عنه الحافظ في التقريب: "ضعيف مدلس". وقد اشتمل الحديث على ثلاث جُمل: الأولى: لعن زائرات القبور، وفي لفظ ابن ماجه: "زوَّارات"، وهو بلفظ: "لعن الله زوَّارات القبور" عن أبي هريرة عند أحمد (٨٤٤٩) والترمذي (١٠٥٦) وابن ماجه (١٥٧٦)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، ولفظ "زوَّارات" فيه للنسبة لا للمبالغة، والمعنى: ذوات زيارة، نظير قوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، أي: ليس بذي ظلم. الثانية: لعن المتخذين المساجد على القبور، وقد تواترت بذلك الأحاديث، وقد ذكر المصنف جملة منها. الثالثة: لعن المتَّخذين السُّرُج على القبور، وقد جاء من هذه الطريق الضعيفة عن ابن عباس، لكن يدلُّ لتحريم ذلك عموم قوله ﷺ: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد"، وقوله ﷺ: "وكلُّ بدعة ضلالة".
1 / 109