291

تصحيفات المحدثين

تصحيفات المحدثين

ویرایشگر

محمود أحمد ميرة

ناشر

المطبعة العربية الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢

محل انتشار

القاهرة

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
معنى قولِه ﷺ استحالت تَغَيَّرَتْ من حَال إِلَى حالٍ وانتقلتْ من الصِّغَرِ إِلَى الْكِبَرِ وَصَارَت فِي يَدِه غَرْبًا والغَرْب سَاكِنة الراءِ الدَّلْوُ الْعَظِيم الَّذِي يكون من مَسْكِ ثَوْرٍ للسانية أَراد ﷺ أَن عُمَر ﵁ لما أَخذ الدَّلْوَ من أَبِي بكرٍ ﵄ عَظُمَتْ فِي يَده أَي اتَّسع الإِسلام لأَنَّ الْفُتوح كَانَتْ فِي أَيام عُمَر ﵁ ٤٣ ب والغَرَب الماءُ الَّذِي يَسِيلُ بَين البِئْرِ والْحَوْضِ بِفَتْح الراءِ وَقَوله حَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن ابي بركوا آمِنين مستريحي والأَعطانُ مَبارِكُ الإِبل وَاحِدُها عَطنٌ
وَمِمَّا يُشكل وَفِيه اختلافٌ قَوْله ﷺ إِذَا تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ للغُروب بالضَّاد الْمُعْجَمَة هَذِهِ الرِّوَايَة الْكَثِيرَة وَرَوَاهُ بعضُهم تَصَيَّفَتْ بالصَّاد غير الْمُعْجَمَة ومعنَى

1 / 302