کتاب تشبیهات از اشعار اهل اندلس
كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس
ویرایشگر
إحسان عباس
ناشر
دار الشروق
ویراست
٢
سال انتشار
١٩٨١ م
مناطق
•اسپانیا
امپراتوریها
ملوک طوایف
عبد الملك بن شهيد: (٣٥٩، ٥٤٨، ٥٨٧)
بنو شهيد من بيوت الطبقة العليا في قرطبة، ولعدد كبير منهم مشاركة في الحياة السياسية والأدبية.
وعبد الملك منهم هو ابن عمر بن محمد بن شهيد بن عيسى بن شهيد ابن الوضاح الأشجعي، ذلك هو نسبه كما أورده ابن الأبار في الحلة عندما ترجم لابنه أحمد (١: ٢٣٧) ولم يرد " شهيد " الأول في الجذوة والذيل والتكملة، وقد كان عبد الملك من جلساء الأمير محمد ثم أصبح وزيرا له، وكان شاعرا أديبا، أدرك عهد الناصر وجالسه، وألف لابنه الحكم وهو ولي للعهد كتابا في الآداب والوصايا سماه " إصلاح الخلق " يكون في حجم رسالة ابن أبي زيد؛ وكان ابنه أحمد الذي ولي الوزارة للناصر وأول من لقب بذي الوزارتين يستطيل عمر أبيه ويقول: لا يخلص لي جاه ما دام أبي في الحياة، فكان أن كتب عبد الملك هذه الأبيات يخاطب ابنه:
سرني فرعي وقد أثمر واستعلت غصونه ...
غير أني بجلوسي ... معه صرت أشينه يا بني اصبر فإن الشيخ قد حانت منونه ...
وسيبدو لك فرع ... وترى كيف فنونه (انظر الجذوة: ٢٦٧ وبغية الملتمس رقم: ١٠٧٢ والمغرب ١: ٧٧ وخلط بينه وبين شهيدي آخر في النسب، والذيل والتكملة ٥: ٢٦ والتكملة رقم: ١٦٨٣) وبينه وبين أبي مروان الجزيري بعض مكاتبات شعرية (البديع في وصف الربيع: ١٢١) .
عبد الملك بن نظيف: (٥٧، ٢٥٨)
ذكره الحميدي في جذوة المقبس: ٢٦٨ (والبغية رقم: ١٠٨١) فهو استجي، لا يعرف عنه الحميدي شيئا إلا أن بعض شيوخه؟ ولعله ابن حزم؟ ذكره، وأورد له مقطوعة من أربعة أبيات.
1 / 301