184

کتاب تشبیهات از اشعار اهل اندلس

كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

پژوهشگر

إحسان عباس

ناشر

دار الشروق

شماره نسخه

٢

سال انتشار

١٩٨١ م

- ٤٠٨ - وقال مروان بن عبد الرحمن كأن (١) الظبا مما لزمن أكفهم ... مخالبهم أو هن (٢) منهم جوارح وتعتمد الأرواح حتى كأنها ... جوانح عما لا تضم الجوانح - ٤٠٩ - وقال غيره ومهند صافي الأديم كأنه ... من ماء وجهك مستعار الرونق لا ينثني للدرع ضوعف نسجها ... من [سرد داود] (٣) ولا لليلمق - ٤١٠ - وقال علي بن أبي الحسين لله سيفك ما أهدى مضاربه ... كأنه بالدراري السبع متزج رق الشذا منه حتى قال مبصره ... (٤) بأنه بالهوادي مغرم لهج وسيف رأيك أمضى والسيوف له ... أوامر لا تأبى حكمها المهج تمر في كل جيش وهي ساكنة ... مر البروق (٥) جلاها العارض الهزج

(١) ص: الضبا، والباء غير معجمة. (٢) ص: هر. (٣) ص: من ماء وجهك، وهو وهم من الناسخ بسبب السطر الذي قبله؛ وهذه الزيادة تعتمد على أن الذي كان يصنع الدروع هو داود؛ وفي ح: من صنع سلاح، واستشهد عليه بقبول للحطيئة. ومعروف أن هذا اضطرار شعري لا يحتج به. (٤) الشذا: الحد، الهوادي: الأعناق. (٥) الأصل: من البروق؛ وصححت في ح.

1 / 190