** قنبر مولى أمير المؤمنين
فقالوا : ما نعلم أحدا كان أطول صحبة له من مولاه قنبر. فبعث في طلبه ، وقال له : أنت قنبر؟ قال : نعم. قال له : ابرأ من دين علي. فقال : هل تدلني على دين أفضل من دينه؟! قال : إني قاتلك فاختر أية قتلة أحب إليك. قال : أخبرني أمير المؤمنين أن ميتتي تكون ذبحا بغير حق. فأمر به فذبح كما تذبح الشاة (1).
** كميل بن زياد
فهرب منه ، فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير ، وقد نفذ عمري ، ولا ينبغي أن أكون سببا في حرمان قومي ، فاستسلم للحجاج ، ولما رآه قال له : كنت أحب أن أجد عليك سبيلا. فقال له كميل : لا تبرق ولا ترعد ، فوالله ما بقي من عمري إلا مثل الغبار ، فاقض ، فإن الموعد الله عز وجل ، وبعد القتل الحساب ، ولقد أخبرني أمير المؤمنين أنك قاتلي. فقال الحجاج : الحجة عليك إذن! فقال : ذاك إن كان القضاء لك. قال : بلى ، اضربوا عنقه (2).
** سعيد بن جبير
التفسير ، وكان يسمى جهبذ العلماء ، وكان يصلي خلف الإمام زين العابدين عليه السلام ، فأخذه خالد بن عبدالله القسري ، وأرسله إلى
صفحه ۱۱۰