152

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

پژوهشگر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

ژانرها

علوم قرآن
وقال في سورة الحجِّ ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾ يقول: قُضي على إبليس أنَّه من تولاَّهُ، ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إلى عَذَابِ السعير﴾ . وقال في آل عمران: ﴿لَبَرَزَ الذين كُتِبَ عَلَيْهِمُ القتل إلى مَضَاجِعِهِمْ﴾ يعني الَّذين قُضي عليهم القتل. الوجه الثالث: كتب يعني جعل وذلك قوله في سورة المجادلة: ﴿أولائك كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان﴾ يعني جعل. وقال في سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أَنزَلَتَ واتبعنا الرسول فاكتبنا مَعَ الشاهدين﴾ يعني واجعلنا مع الشَّاهدين. ومثلها في سورة المائدة: ﴿فاكتبنا مَعَ الشاهدين﴾ يعني فاجعلنا مع الشَّاهدين. وقال في سورة الأَعراف: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ يعني فسأجعلها. الوجه الرابع: كتب يعني أمر وذلك قوله في سورة المائدة: ﴿يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ يعني الَّتِي أمركم أن تدخلوها وهي الأُردن.

1 / 173