162

تاريخ اليمن

تاريخ اليمن ظلال القرن الحادي عشر الهجري- السابع عشر الميلادي/ تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

پژوهشگر

محمد عبد الرحيم جازم

ناشر

دار المسيرة

محل انتشار

بيروت

سانحة بِلَاد الأزبك متوسطة بَين الْعَجم وسمرقند وبخارى وَهِي على تل سَاحل الْبَحْر الْهِنْدِيّ وهم حِينَئِذٍ أشعرية وَلَا يزَال السَّيْف مُصْلِتًا بَينهم وَبَين الإمامية لتقارب الْبِلَاد وَلِأَن بَين المذهبين نِسْبَة التضاد وَهِي دَاخِلَة فِي مملكة صَاحب سَمَرْقَنْد الشريف عبد الْعَزِيز وَهُوَ سُلْطَان مُسْتَقل لَهُ مَا وَرَاء النَّهر من بِلَاد الْإِسْلَام إِلَى حُدُود الْهِنْد فِي الْجِهَة الْبَريَّة مثل كاشغر وبلاد سَمَرْقَنْد وبخارى وَكثير من بِلَاد التّرْك الْمُسلمين فِي جِهَة الْمشرق ويليه بالوسط بِلَاد الشاه وَهِي جبال فَارس وشيراز إِلَى حُدُود تبريز وأصفهان يُحِيط بهَا من الْمغرب بَحر فَارس وَمن الْمشرق وبلاد مَا وَرَاء النَّهر وَهِي سَمَرْقَنْد وبخارى الْمَذْكُورَة والسند لَهُ ملك مُسْتَقل كالهند وَالتّرْك وخاقان ملك التّرْك ملكه إِلَى الْبَاب والأبواب يَلِي سد يَأْجُوج وَمَأْجُوج وأطراف

1 / 208