** " محمد بن جرير بن رستم السروى"
كان فقيها ومتكلما وصاحب حديث ومعنيا بالبحث فى مذهب أهل البيت عليهم السلام ،
قضى فترة كبيرة فى خدمة على بن موسى الرضا عليهما السلام وأكثر تصانيفه شهرة كتاب «المسترشد» ، «كتاب» «حذو النعل بالنعل».
** " السيد الإمام عماد كجيج"
كان فقيه آل محمد عليه السلام وكان عالما وزاهدا ومتدينا ، استبقاه الأمير ابن ورام فى الحلة نحو سنتين واتصل به للاستفادة منه أهل بغداد والكوفة وشيعة سواد العرب ، وكان قد عين لنفقاته عن كل سنة ألف دينار وزوجه ابن ورام من ابنته واليوم وقد ولد من تلك الفتاة شابا متبحرا فى العلوم وصاحب جاه ومنزلة واختصاص وقربة ، وهو قائم على أوقاف الناصر لدين الله أبى العباس أحمد فى الحلة وقد التقيت به.
** " كتاب طبرستان"
الحكمة» و «بحر الفوائد» وقد كتب رسائل للإصفهبد مازيار مازال بلغاء العراقيين والحجاز يتعجبون لها ومن بعد المازيار أسند إليه المعتصم ديوان رسائله.
** " عبد الله المعروف بابن الطبرى"
ذهب إلى سامراء فى خلافة المتوكل فى حال فقر وبؤس ، ومر عليه ثلاثة أيام بلياليها لا يجد قوته فباع عمامته ودراعه وصرفها على نفقته وارتدى الملابس المرقعة ، وجلس على قارعة الطريق كما عرض أمره على أصحاب الخليفة فشاءت المقادير أن وصل إلى هذا المكان المؤيد بالله بن المتوكل فداسه أحد الفرسان وأصيب إصابة بالغة ، فأمر المؤيد بالله أن يأخذوه ويحملوه إلى قصره وأمر الطبيب أن يداوى جراحه ، فلما شفى أعطاه ألفى درهم فلم يقبلها وقال لن أقبل النعمة ما لم أدعو لأمير المؤمنين أولا ، فأمر المتوكل أن يحضروه إليه فدعى بدعاء تعجب الخليفة والحاضرون من فصاحته وأمر فى الحال أن يسندوا إليه وزارة أم إسحاق وبلغ أمره الدرجة العالية.
صفحه ۱۴۰