311

وفيها وفد على أبى جعفر وفد أهل الشام كما أخيرنى محمد بن عبد الله بن على عن

أبى الحسن على بن محمد قال : لما قدم على أبى جعفر - يعد انهزام عبد الله بن على -

«أصلح الله أمير المؤمنين إنا لسنا

وفد أهل الشام فيهم الحارث بن عبد الرحمن قال 6) وفد مباهاة ولكنا وقد توبة، وإنا قد ابتلينا بفتنة استفزت كريمنا واستخفت حليمنا، فنحن يما قدمنا معترفون، ومما سلف منا معتذرون، فإن تعاقبنا فبما اجترمنا، وإن تعف عنا فبفضلك علينا، اصفح عنا إذ ملكت، وامتن علينا إذ قدرت، وأحسن إذ ظفرت وطالما حستت»، فقال أبو جعفر : قد فعلت.

~~وفيها قدم سليمان بن على بن عبد الله بن العباس من البصرة على أبى جعفر وأخذ عليه لأخيه عبد الله بن على الأمان، فأعطاه أبو جعفر كل ما التمس له من ذلك ، وكتب له كتابا اشهد فيه على نفسه وحلف بما تضمنه (2).

~~أخبرنى محمد بن المبارك المسكرى عن أحمد بن الحارث الخزاز (2 عن أبى الحسن المدائنى قال : نسيخة الأمان الذى كتبه المنصور لعمه عبد الله بن على : لابم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله ين العباس خليفة الله على من ولاه أمره من المسلمين والمعاهدين لعبد الله بن على بن عبد الله بن العباس أنه قد آمته وأخلص له في ذلك التية، وأشهد الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذى بيده نواصى الأنام، وهو يسمع جرس الكلام، وعلمه فيما مضى كعلمه فيما بقى منها، وجبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ومن يحف بالعرش والكروبيين من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين وعباده الصالحين ، وجعل له - فيما آمنه به عليه - عهد الله وحده أعزه وأمنعه وأقدره وأرحمه، وذمته التى لا يستحل ----

صفحه ۳۶۷