290

تاریخ مکه

تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف

ویرایشگر

علاء إبراهيم، أيمن نصر

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٤م

محل انتشار

بيروت / لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
النجار، وَدَار بني النجار شَرْقي وَادي بطحان، تعرف الْيَوْم بِالْحَارِثِ بِإِسْقَاط بني. وَمَسْجِد بني أُميَّة بن زيد بالعوالي فِي الكبا عِنْد مَال نهيك بن أبي نهيك، ذكر أَنه ﷺ صلى فِيهِ. قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين: ودارهم شَرْقي دَار بني الْحَارِث، وَفِيهِمْ كَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ نازلًا بامرأته الْأَنْصَارِيَّة أم عَاصِم بنت أَو أُخْت عَاصِم بن ثَابت بن أبي الْأَفْلَح ﵁ وَمَسْجِد بني خدرة ذكر أَنه ﷺ صلى فِيهِ مَسْجِد بني خدرة عِنْد الأطم الَّذِي بجوار سعد بن عبَادَة، وَوضع ﷺ يَده على الْحجر الَّذِي فِي أَطَم سعد. قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين: وَهَذِه الدَّار قبلي دَار بني سَاعِدَة وَبَين بضَاعَة وَمِمَّا يَلِي سوق الْمَدِينَة، عرضه مَا بَين الْمصلى إِلَى جِدَار سعد الْمَذْكُور، وَهِي جِدَار كَانَ يَسْتَقِي النَّاس فِيهَا المَاء كَمَا ورد عَنهُ بعد وَفَاة أمه ﵁. وَمَسْجِد النُّور صلى ﷺ فِيهِ وَلَا يعرف الْيَوْم. وَمَسْجِد بني وَاقِف ذكر أَنه ﷺ صلى فِيهِ وَهُوَ مَوضِع بالعوالي، كَانَت فِيهِ منَازِل بني وَاقِف من الْأَوْس رَهْط هِلَال بن أُميَّة الوَاقِفِي، أحد الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا، وَلَا يعرف مَكَان دَارهم الْيَوْم إِلَّا أَنَّهَا بالعوالي. وَمَسْجِد فِي دَار سعد بن خَيْثَمَة بقباء ذكر أَنه ﷺ صلى فِيهِ. قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين: وَدَار سعد بن خَيْثَمَة أحد الدّور الَّتِي قبل مَسْجِد قبَاء، يزورها النَّاس إِذا زاروا قبَاء وَهُنَاكَ أَيْضا دَار كُلْثُوم بن الْهدم فِي تِلْكَ الْعَرَصَة وَكَانَ ﷺ نازلًا بهَا خين قدم الْمَدِينَة، وَكَذَلِكَ أَهله ﷺ، وَأهل أبي بكر ﵁ حِين قدم بهم عَليّ بن أبي طَالب ﵁، وَهن سَوْدَة بنت زَمعَة وَعَائِشَة وَأمّهَا أم رُومَان، وَأُخْتهَا أَسمَاء بنت أبي بكر ﵁، وَولدت أَسمَاء عبد الله بن الزبير قبل نزولهم إِلَى الْمَدِينَة، فَكَانَ أول مَوْلُود ولد من الْمُهَاجِرين بِالْمَدِينَةِ. وَمَسْجِد التَّوْبَة صلى ﷺ فِيهِ وَهُوَ بالعصبة عِنْد بئرهم، وَهُوَ غير مَعْرُوف. قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين: أما الْعصبَة فَهِيَ غربي مَسْجِد قبَاء، فِيهَا مزارع وآبار كَثِيرَة، وَهِي منَازِل بني حججابن لَعَلَّه بطن من الْأَوْس. وَمَسْجِد بني أنيف يَقُولُونَ: صلى رَسُول الله ﷺ فِيمَا كَانَ يعود طَلْحَة بن الْبَراء ﵁ قَرِيبا من أطمهم. قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين: يلون دَار بني أنيف وهم بطن من الْأَوْس بَين قَرْيَة بني عَمْرو بن عَوْف بقباء وَبَين الْعصبَة. وَمَسْجِد الشيختين وَيُسمى مَسْجِد الشَّيْخ صلى ﷺ فِيهِ، وَهُوَ مَوضِع بَين

1 / 309