36 - يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم، أبو يعقوب، الثقفي، ولاه هشام بن عبد
الملك سنة 121، بعد قتل خالد بن عبد الله القسري، وأقام بالكوفة إلى أيام يزيد بن الوليد، فعزله يزيد في أواخر سنة 126، وقبض عليه وحبسه في دمشق إلى أن قتله يزيد بن خالد القسري بثار أبيه سنة 127 (2).
37 - منصور بن جمهور، ولاه يزيد بن الوليد بن عبد الملك (3).
38 - عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان، ولاه يزيد بن الوليد بن
عبد الملك (4).
39 - النضر بن محمد بن موسى الجرشي، أبو محمد، اليمامي، مولى بني أمية،
ولاه مروان الحمار (5)، توفي بعد سنة 200 (6).
40 - يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، ولي الكوفة والبصرة لمروان الحمار،
وله خمس وأربعون سنة، قتله أبو جعفر المنصور سنة 132 (7).
41 - موسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم
ابن مرة، كان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة، توفي سنة 103، قاله ابن سعد في الطبقات (8).
صفحه ۲۷۶
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: