فحين ظهر الهاشميون حدث خط يسمى: العراقي، وهو المحقق ولم يزل يزيد حتى انتهى الأمر إلى المأمون فأخذ كتابه بتجويد خطوطهم، وظهر رجل يعرف بالأحول المحرر، فتكلم على رسومه وجعله أنواعا، ثم ظهر قلم المرصع، وقلم النساخ، وقلم الرياسي، نسبة إلى مخترعه ذي الرئاستين الفضل بن سهل، وقلم الرقاع، وقلم غبار الحلية (1)، فزادت الخطوط على عشرين شكلا، وكلها تعد من الكوفي.
وأما الخط النسخي أو النبطي، فقد كان شائعا بين الناس لغير المخطوطات الرسمية، حتى إذا نبغ ابن مقلة المتوفى سنة 328 فأدخل في الخط المذكور تحسينا جعله على نحو ما هو عليه الآن وأدخله في كتابة الدواوين، والمشهور عند المؤرخين: أن ابن مقلة نقل الخط من صورة القلم الكوفي إلى صورة القلم النسخي، والغالب في اعتقادنا أن الخطين كانا شائعين معا من أول الإسلام الكوفي للمصاحف ونحوها، والنسخي أو النبطي للرسائل ونحوها كما تقدم، وأن ابن مقلة إنما جعل الخط النسخي على قاعدة جميلة حتى يصلح لكتابة المصاحف ، وقد شاهدنا في معرض الخطوط العربية القديمة في دار الكتب السلطانية عقد نكاح مكتوبا في أواسط القرن الثالث للهجرة سنة 264 على رق مستطيل في أعلاه صورة العقد بالقلم الكوفي المنتظم، وتحتها خطوط الشهود بالقلم النسخي بغاية الاختلال، فابن مقلة
صفحه ۲۳۹
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: